التاريخ 25/2/2004
الإعلان عن انعقادها خلال ابريل
القادم في مؤتمر صحفي عقد بالأمس
ندوة
التخطيط الحضري السابعة تناقش التطوير الإقليمي والمدن في عصر
ما بعد الحداثة
ضمن إطار المشروع التنويري الذي ينتظم إمارة الشارقة وبتشجيع
من راعي ورائد ذلك المشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن
محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اضطلعت دائرة
التخطيط والمساحة وبالتعاون مع جامعة الشارقة وبلدية الشارقة
وجامعة ساوث بانك وبالتزامن مع تاريخ إنشائها في عام 1998 على
عقد ندوة سنوية تعنى بتخطيط التنمية الحضرية، لتتنوع محاورها
عاماً بعد
آخر
لكي تحيط بأوجه هذا القطاع الحيوي الهام ، وذلك تعميماً
للفائدة واثراء للممارسة العلمية ورفدها بالمعين الفكري
والنظري فضلا عن التجارب العالمية، لكي تلج مدننا أعتاب
الألفية الثالثة وهي أكثر استعدادا وجاهزية في مواجهة
المتغيرات العاصفة من حولنا.
حول هذه الأفكار
انعقد أمس
في مقر دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة مؤتمر صحفي شهد حضورا
كبيرا لوسائل الاعلام المحلية والاجنبية حضره المهندس الدكتور
عبيد الطنيجي
مديرعام دائرة التخطيط والمساحة رئيس اللجنة العليا المنظمة
للندوة والاستاذ الدكتور اسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة
وطارق بن خادم مدير
إدارة
الشؤون المالية والإدارية
والتعويضات منسق عام الندوة .
وصرح المهندس عبيد الطنيجي
بأن
الندوة السابعة تنعقد هذا العام في الفترة من 4 – 6 من ابريل
القادم تحت عنوان ( المدن
في عصر ما بعد الحداثة ) التنسيق و الشبكات والتطوير الإقليمي
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد
القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بهدف
تفعيل الحوارات العلمية الجادة حول موضوعات التخـطيط الحضـري
لتشكيـل الوعي العام وتوجيهه نحـو المشـاركات في قضـاياه و
التصـدي لتحـديات المشكـلات البيئيـة والتنميـة المستـدامة في
كل مراحل تصميـم المبـاني وتخـطيط الفراغات وسيـاسات التنميـة
الحضـرية ومخـططات النقل والمواصـلات وتأسيـس قاعدة فكـرية
ونظرية لمـدن المنطقة دعمـاً لقـدراتها في مواجهة تيـارات
العولمة العـاصفة وشحـذ الوعي بقيمـة التـراث العمـراني
المحـلي وضرورة الحفـاظ عليـه وتبـادل الخبـرات بين المدن
والهيـئـات العـالمية في مجـال تقنيـة المعـلومات وتطبيق
البرمجيـات والحـاسوبية في مجـال التخـطيط العمراني ودعم
مؤسسـات وآليـات التخـطيط العمـراني بالتجـارب والخبـرات.

وقال إن الندوات السابقة تناولت وناقشت قضايا مهمة على
الصعيدين الداخلي والخارجي وتنوعت موضوعاتها بين "النمو
العمراني السريع في دولة الإمارات العربية المتحدة"، والتحضر،
النظرية الحضرية والتخطيط العمراني في الشرق الأوسط و دور
العوامل المرئية وغير المرئية في الألفية الثالثة" والتخطيط
الرؤيوي في عصر العولمة: دور المدن في الاقتصاد العالمي
والإقليمي وإدارة النمو الحضري النظريات – المفهوم – الممارسة
العملية"، و "الدور المستقبلي للمدن ضمن بيئة عالمية متغيرة
والمداخل الإبداعية واستراتيجيات التنمية الحضرية" والتنمية
الحضرية الإبداعية: المدن الذكية، النمو السريع والمستقليات
المستدامة".
وأضاف أنه
من المنتظر أن يؤم هذه الندوة كوكبة متنوعة من مشاهير أساتذة
التخطيط الحضري وممارسيه والمهتمين به من مختلف دول العالم في
مقدمتهم دولة عبـدالرؤوف الروابـده عضـو مجـلس النـواب ورئيـس
الوزراء الأسبق للمملكـة الأردنية وهو المتحدث الرئيسي في ندوة
هذا العام بهدف أن تتلاقح الأفكار وتتبلور وتصبح هادياً عند
التصدي لمشكلات وقضايا النمو الحضري وإعداد استراتيجيات
التنمية الحضرية وأعلن الطنيجي أن اللجنة العليا المنظمة
للندوة تلقت حتى الآن ما يربو على 100 ورقة بحثية سيتم اختيار
مجموعة منها لاستعراضها ومناقشتها خلال جلسات الندوة.

وقال الأستاذ الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة إن
حقبة ما بعد الحداثة أوجدت ثورة حقيقية في طريقة تفكيرنا
بالمجتمع و التنمية الاجتماعية، فقد انتشر فيها الاهتمام
بإضفاء العناصر الجمالية على البيئة والتأكيد على قيمة التعدد
مع الحفاظ على شكل من أشكال التآلف والانسجام إلى جانب التركيز
على عملية التغيير و نشر الأفكار. غير أن العلاقة بين حقبة ما
بعد الحداثة و التخطيط ما تزال مجالاً يثير الكثير من
الاستفسارات ويتطلب المزيد من الأبحاث. ولقد أولت ندوة الشارقة
للتخطيط الحضري اهتماماً كبيراً لاكتشاف تأثير الأفكار
والممارسات المبتكرة والرائدة على التخطيط الحضري والإقليمي
خصوصاً عند تطبيقها في منطقة الشرق الأوسط. وبهذا الخصوص فإنه
يسر دائرة تخطيط المدن وجامعة ساوث بنك أن ترحب بالأكاديميين
والعاملين في هذا المجال للمشاركة في المناقشات الدائرة حول
الموضوعات التالية التي تتعلق بالمدن في حقبة ما بعد الحداثة،
خصوصاً بما يتصل بالتنسيق و الشبكات والتنمية الإقليمية.
وذكر البشري أن الندوة تنعقد بمشاركة علمية ووطنية فاعلة من
جامعة الشارقة مع دائرة التخطيط والمساحة وبلدية الشارقة
وبقتضى رسالتها العلمية الهامة تضطلع جامعة الشارقة بالعمل على
تنمية وتطوير المجتمع بواسطة كوادرها من العلماء والخبراء
والمتخصصين وما تمتلكه من أدوات تقنية ومخبرية حديثة اضافة الى
استجابتها لدواعي التطور في المناهج الدراسية والادوات
التعليمية والتدريبية والتفاعل مع آليات ومستويات تطور التخطيط
الحضري.
وأضاف البشري أن الجامعة إضافة إلى ما تقدم تشارك بطريقة
مباشرة في فعاليات الندوة من خلال مجموعة كبيرة من البحوث
والدراسات أعدتها كأوراق عمل ضمن محاور الندوة وأهمها المدن في
عصر ما بعد الحداثة.

وكجزء من جهودها للحفاظ على جودة مستوى الأوراق المقدمة و
الارتقاء بهذا المستوى، أعلن المهندس عبيد الطنيجي أن ندوة
الشارقة السابعة للتخطيط تعتزم تقديم جائزتين في فئتين
منفصلتين: جائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي:
وتقدم لأفضل ورقة عالمية في التخطيط الحضري بقيمة 5.000 دولار
أمريكي و جائزة الجامعة الأمريكية بالشارقة: وتمنح لكاتب من
دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 1.500 دولار أمريكي.
وذكر الطنيجي أن محاور الندوة ستدور حول
مدينة المعرفة ومجتمع المعرفة والمفاهيم الدارجة محلياً و
ممارسات التخطيط وحقبة ما بعد الحداثة و الاستدامة و
²مجتمع
المجازفة²
ومجتمعات
صالحة للحياة و النزوع
إلى المحلية والإقليمية و العولمة و تنمية المدن الحدودية
والعولمة و التكامل الثقافي ومفاهيم عالمية حول التنسيق
والتكامل بين الشبكات الإقليمية و التعايش و حل النزاعات و
الشبكات الاجتماعية و التنمية الاجتماعية والعدالة في التخطيط.

ملاحظة: يمكن الحصول على نص الخبر من موقع البلدية:
http://www.shjmun.gov.ae/newspaper